أبو علي سينا
34
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
طرف ونهاية لأنها نهاية النهايات لم يجز عليها التماس وكذلك حال الاتصال في كيفية وجوده « 1 » بين الكميات المتصلة الثلاثة « 2 » وامتناعه والنقطة بالجملة ما لا جزء له . ونقول الآن ان النقطة إذا توهم عليها اجتماع ما فينبغي ان يعتقد فيه انه خلاف الاتصال والتماس بل نوع « 3 » آخر معدوم « 4 » الاسم وينبغي ان تعلم « 5 » ان الحال كذلك في السطوح والخطوط « 6 » إذا اجتمعت لا من جهة نهاياتها التي هي النقط « 7 » لم نسم « 8 » ذلك اتصالا ولا تماسا البتة « 9 » ولم يحد بحدهما « 10 » وينبغي ان تعلم أن هذه الأشياء إذا اجتمعت هذا النوع من الاجتماع لم يعد اجتماعها عمقا ان كانت سطوحا ولا سطحا ان كانت خطوطا ولا خطا « 11 » ان كانت نقطا ولم تزد « 12 » على رتبها بل السطوح إذا اجتمعت لا من جهة نهاياتها وكذلك الخطوط ومثل ذلك النقط « 13 » إذا اجتمعت لم تزد « 14 » على سطح أو خط أو نقطة واحدة . برهان ذلك ان السطحين إذا اجتمعا على هذا النوع فزادا « 15 » على سطح واحد كان الزائد منهما عمقا لا محالة والعمق كمية متصلة طرفاها « 16 » سطحان ولم نضع « 17 » بين السطحين كمية أخرى بل وضعناه سطحين فقط فمن اين هذه الكمية التي بينهما وان كان بينهما كمية قائمة فما اجتمعا بعد على حسب ما يعرض فيهما من الاجتماع المشابه « 18 » للتماس والاتصال وان لم يكن تماسا ولا اتصالا بل بينهما بعد لم يرفع « 19 » اللهم الا ان نضع « 20 » ذلك الاجتماع تتاليا « 21 » ولسنا نضعه ( كذلك فاذن ) « 22 » السطحان لا يزيدان إذا اجتمعا على سطح واحد وكذلك الكثير على هذا التدبير لان اثنين اثنين منهما إذا اجتمعا ولم يزيدا على واحد فالأربعة المجتمعة من اثنين اثنين حكم « 23 » كل قسم منها ( حكم المجتمع ) « 24 » من اثنين فقط وكذلك الأمر في الخط والنقطة فالآن نقول إن سطح ( الهاء ) « 25 » ماس بطوله الواحد سطح ( ب ) أو اتصل به وماس أو اتصل سطح « 26 » ( ح ) أيضا
--> ( 1 ) وجودها ( 2 ) الثلاث وامتناعها ( 3 ) بنوع ( 4 ) معلوم ( 5 ) تعلم ( 6 ) فان السطوح ( 7 ) النقطة ( 8 ) يسم ( 9 ) yok ( 10 ) تحديدها ( 11 ) ولا خطوطا ( 12 ) وتمر على ( 13 ) نقطة ( 14 ) لم يرد ( 15 ) فزادا ( 16 ) طرفاه ( 17 ) yok ( 18 ) المتشابه ( 19 ) لم يرتفع ( 20 ) يضع ( 21 ) سالبا ( 22 ) yok ( فاما ) ( 23 ) yok ( 24 ) كالمجتمع ( 25 ) أ ( 26 ) بسطح .